أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، أن الأجهزة الأمنية تتابع عملية اختفاء المواطنة الروسيةـ الإسرائيلية وجادون في الكشف عن مصيرها.
وقال السوداني خلال لقاء صحفي في نيويورك، مع شبكة سي أن أن الأمريكية، تابعته شبكة "الساعة"، إن "أجهزتنا الأمنية معنية بضمان الأمن لكل الوافدين إلى العراق، والسيدة التي دخلت العراق بجواز سفر روسي اختفت قبل شهور، ونتابع عملية الاختفاء، ونحن جادون في كشف مصيرها، ولن نتساهل مع هذا الأمر".
واضاف أن "العراق يحتضن الوفود السياحية والشركات الأجنبية، ومسألة الأمن تشكل أولوية ولا يمكن التساهل بشأنها".
وفي آذار/ مارس الماضي، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، لرويترز، إن الحكومة فتحت تحقيقا في اختفاء المواطنة الإسرائيلية الروسية، إليزابيث تسوركوف.
وقبل أيام ذكر رئيس الوزراء العراقي، لصحيفة نيويورك تايمز، أنه "لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن اختطاف المرأة الروسية، وحتى معلوماتنا لم تحدد بعد أي مجموعة بعينها قد تكون مسؤولة عن اختفائها".
وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة استخبارات غربية أخرى، إضافة إلى بعض مسؤولي الأمن العراقيين، ذكروا أن "كتائب حزب الله" هي من قامت باختطافها.
وبحسب مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فإن "المواطنة الروسية الإسرائيلية ما زالت على قيد الحياة".
وسبق أن اشارت مصادر عراقية، إلى أن، إليزابيث تسوركوف دخلت إلى العراق وخرجت منه أكثر من مرة خلال أقل من عام واحد، بجواز سفر روسي وتأشيرة رسمية، كما تنقلت ما بين محافظات عراقية عدة في جنوب ووسط البلاد، وكذلك إقليم كردستان العراق".
وبينت المصادر أن "تسوركوف لم تخرج من العراق في زيارتها الأخيرة واستمرت بالوجود عدة أشهر، وتم التأكد من ذلك من خلال المنافذ البرية والمطارات في محافظات العراق كافة، بما في ذلك إقليم كردستان، وهذا ما يؤكد أنها ما زالت موجودة داخل العراق، لكنها مجهولة المصير".
وتوقعت أن "تكون عملية الاختطاف تقف خلفها جهات غير عراقية، وتحاول أن تعمل على استغلال تسوركوف كملف مساومة مع إسرائيل بملفات لا تتعلق بالعراق".
وتعرف تسوركوف نفسها عبر صفحاتها الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي بأنها تتحدث الإنكليزية والعبرية والروسية والعربية، وتعمل زميلة في معهد "نيولاينز" للإستراتيجية والسياسة، وزميلة بحث في منتدى التفكير الإقليمي، وهو مؤسسة إسرائيلية – فلسطينية مقرها القدس المحتلة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام