كشف حيدر العبادي، اليوم الجمعة، أن ما يحصل في كركوك اتفاق سياسي لا مصلحة لأهل كركوك في ذلك معبراً عما حصل "وهب الأمير ما لا يملك".

وأكد العبادي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني لديه تصريح بأن ما يحصل بالمحافظة اتفاق سياسي" مبيناً أنه "لم يوقع على الوثيقة الحالية بسبب وجود فقرات تعمل على محاصصة الدولة".

وأضاف أن "الكتل السياسية تهب ما لا تمتلك"، مشيراً إلى "أهمية أن يترك الأمر لأبناء كركوك وهم من يقررون مصيرهم".

وفي عام 2018، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن "حكومته نجحت في القضاء على مشروع تقسيم البلاد، بعد إرجاع محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان إلى سلطة الحكومة الاتحادية".

وسيطرت حينها قوات مشتركة من الجيش العراقي ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي على محافظة كركوك شمالي البلاد بعد انسحاب قوات البيشمركة منها دون قتال.

ومطلع الشهر الحالي، اعتصم المئات من سكان محافظة كركوك أمام مبنى المقر المتقدم للعمليات المشتركة، احتجاجا على استعدادات الحكومة المركزية بتعليمات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ويرى معظم التركمان والعرب في المدينة أن محاولة الحزب الديمقراطي الكردستاني فصل كركوك عن الحكومة المركزية عبر ما يسمى "استفتاء الاستقلال" عام 2017 "خيانة"، لذلك يعتبرون عودة الحزب إلى المدينة مجددا "تهديدا أمنيا".

وفي وقت سابق حذرت أوساط برلمانية وقوى سياسية عربية وتركمانية رفضها لعودة الأحزاب الكردية إلى كركوك، محذرين من أن عودتها سيؤدي إلى ضرب حالة الاستقرار والسلم المجتمعي في كركوك، متهمين تلك الأحزاب بارتكاب جرائم واختطاف بحق العرب والتركمان في كركوك بدوافع قومية.