أكد رئيس الوزراء العراقي، اليوم الثلاثاء، على أهمية التعاون المشترك في المجال الأمني بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، جاء ذلك خلال لقاء السوداني بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "السوداني التقى في نيويورك، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والذي بدوره سلم السوداني دعوة لزيارة البيت الأبيض من الرئيس الأمريكي جو بايدن لغرض المزيد من التباحث في العلاقات الثنائية بين البلدين".
وأكد السوداني: "تقديره للدعوة واستعداده لتلبيتها في موعد يحدد لاحقاً"، مشدداً على "أهمية استئناف أعمال اللجنة العراقية الأميركية المشتركة، فيما يخص اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين".
وأشار إلى "عدد من المحطات المهمة للتعاون الثنائي، والزيارة الناجحة التي أجراها الوفد العراقي برئاسة السيد وزير الدفاع إلى واشنطن، والتباحث بخصوص العلاقة مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب".
وبيّن السوداني: "رغبة العراق في تطوير علاقات الشراكة مع الولايات المتحدة في مجالات؛ مواجهة آثار التغير المناخي، والاستثمار في قطاع الطاقة، مرحباً بإسهام الشركات الأميركية في الفرص الاستثمارية بالعراق".
وأكد على "أهمية التعاون المشترك في المجال الأمني لمحاربة داعش، في ضوء تنامي القدرات والإمكانيات القتالية للقوات الأمنية العراقية وقدراتها للحفاظ على الأمن في جميع أنحاء العراق".
من جانبه، أشار الوزير بلينكن إلى "تقدير الإدارة الأميركية للخطوات العملية التي أجراها العراق في سيبل تنويع مصادر الطاقة، والاستثمار الأمثل للغاز وتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر توقيع عقود مع شركة توتال، والربط الكهربائي مع دول الجوار".
وأكد على "حرص الولايات المتحدة للتعاون مع العراق في ملفات مواجهة آثار التغير المناخي، وتطوير البنى التحتية، وتوسعة الشراكة في مجالات شتى"، مجدداً "دعم الولايات المتحدة الأميركية لاستقرار العراق وتنميته وازدهاره".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن السوداني دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده، ولم يحدد جدولًا زمنيا لانسحابها.
ونقلت الصحيفة عن السوداني قوله، إن "الحاجة للقوات الأجنبية ما تزال قائمة، وإن القضاء على تنظيم داعش يحتاج إلى المزيد من الوقت".
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 تموز/يوليو الماضي، على انسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام