أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، أن الحكومة العراقية نفذت الكثير من مواد الاتفاق الأمني بما فيها إغلاق مقرات للمسلحين بكردستان ونقلهم بعيدا عن الحدود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، لوسائل إعلام تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الخطوات الأخرى في الاتفاق الأمني مع العراق قيد الإنجاز، وسندرس الوضع أولا لنطمئن إلى تطبيق الاتفاق ونقرر بعدها"، مؤكداً أن "الحكومة العراقية أعلنت جديتها في متابعة تنفيذ الاتفاق الأمني".

وشدد كنعاني: "على وجوب نزع السلاح من الجماعات الإيرانية المعارضة وتفريغ المقرات"، مؤكداً "لن نتغاضى عن تثبيت الأمن على حدودنا".

وصباح اليوم، أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إنه سيتوجه إلى أربيل على رأس وفد أمني رفيع لمتابعة تنفيذ الاتفاق الأمني مع إيران.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أنها شرعت خلال الأسابيع القليلة الماضية في تنفيذ عمليات لفرض القانون في المناطق الحدودية في شمال البلاد وشمال شرقها.

وقال متحدث باسم الوزارة "حدثت اشتباكات عنيفة مع هذه المجموعات وجرت عمليات التطهير في المناطق الحدودية بين محافظتي أربيل والسليمانية وإيران إضافة إلى المثلث العراقي الإيراني التركي".

ويوم غد، تنتهي المهلة النهائية التي قالت طهران إنها منحتها للسلطات العراقية، من أجل نزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، المتواجدة داخل العراق.

والاسبوع الماضي، قال باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني إنه "بحسب الاتفاق فإن الموعد النهائي المحدد بـ 19 أيلول لنزع سلاح الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق سينتهي ولن يتم تمديده".