أفاد رئيس مؤسسة شؤون الألغام في إقليم كردستان، جبار مصطفى، اليوم الاثنين، بمقتل 6 من موظفيه بسبب الألغام، وأصيب 13 آخرون بإعاقات جسدية منذ بداية العام الحالي، ما يعني إصابة اثنين كل شهر.

وأوضح مصطفى في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" إلى أنه "الحكومة لا تعوض الموظفين المعاقين رغم مطالباتنا مراراً وتكراراً بتعويضهم ونخشى أن يتم حذف أسماء شهدائنا من قائمة الشهداء باسم الإصلاح"، معربا عن "خشيته من حذف أسمائهم من قائمة حقوق المعاقين وشهداء الإقليم، حسب شبكة ABC".

 وأكد مصطفى أنه "يعمل لدى مؤسستنا 700 موظف متعاقد، ومع موظفي منظمات إزالة الألغام يصبح العدد ألفاً و556 موظف".

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية خصوصاً الألغام المنتشرة في محافظات الجنوب، التي تعود إلى حرب الثمانينات بين العراق وإيران.

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

والشهر الماضي، أفاد ممثل رئيس الوزراء العراقي، وزير البيئة ورئيس البرنامج الوطني لشؤون الألغام نزار ئاميدي، أن "العراق يحتل المراتب الأولى عالمياً في حجم التلوث بالألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية بوجود أكثر من ألفي كيلو متر مربع ملوث بالمخلفات الحربية".

وتقول المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر الدولي في العراق هبة عدنان، أن "العراق يعد واحداً من البلدان شديدة التلوث بالأسلحة، إذ يبلغ حجم التلوث الحالي قرابة ألفي و600 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل قرابة 364 ألف ملعب كرة قدم".

وأوردت عدنان، أن "العدد الدقيق لحوادث الذخائر المتفجرة غير معروف، لكن دائرة شؤون الألغام تفيد بأن عدد الضحايا نتيجة للألغام في العراق تجاوز 30.000".