أعلنت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، القبض على مجموعة تدير عمليات بيع واتجار بالأسلحة عبر حسابات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وذكرت الوكالة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنها "تمكنت من رصد ومراقبة مجموعة تقوم ببيع الأسلحة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ويديرها أشخاص مجهولون يقومون بعرض أسلحة متنوعة من أجل بيعها إلى المواطنين دون ضوابط أو تراخيص".

وتابع البيان أن "مفارزنا تمكنت من الإطاحة بهذه المجموعة والتوصل إليهم من خلال تلك الصفحات الخاصة بمواقع التواصل إذ تم القبض عليهم، وغلق مواقعهم الإلكترونية".

 ودعت الوكالة بحسب البيان إلى "المساعدة في رصد العاملين على بيع الأسلحة من خلال مواقع التواصل عبر الهاتف الساخن للوزارة وقد سبق أن أكدت أن سرية هوية المتصل ستبقى مضمونة".

واعتبرت أن "هذه الظاهرة أسهمت باستشراء الجريمة المنظمة وزيادة حالات الاعتداء على المواطنين وارتفاع معدلات النزاعات العشائرية".

وخلال السنوات الماضية، شهد العراق رواجاً كبيرا لظاهرة الاتجار بالسلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما "فيسبوك"، و"تلغرام"، عبر مجموعات وحسابات يديرها المتاجرون بالسلاح ويحدد السعر ومكان تسلم قطعة السلاح، لكنها تطورت أخيرا إلى المتاجرة بأسلحة متوسطة وقنابل وقاذفات.

وتعاني بعض المحافظات العراقية الجنوبية من تكرار الاشتباكات بين القبائل، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية قطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم.