أعلن قسم الطب العدلي التابع لدائرة صحة نينوى، انتشال 5 آلاف و244 جثة من تحت ركام المناطق المهدمة بالمحافظة، بعد 6 سنوات على تحريرها من سيطرة تنظيم "داعش".
وقالت مديرة قسم الطب العدلي في دائرة صحة نينوى، شهد عارف حامد، إن "عدد الجثث مجهولة الهوية التي تم انتشالها منذ تحرير الموصل من المناطق القديمة بلغ 1495 جثة، فيما بلغ عدد الجثث معلومة الهوية التي تم فتح قبرها 3749 منذ عام 2017 ولحد الآن"، مبينة أنّ "هذه قبور فردية يقوم قسم الطب العدلي بفتحها بعد الاستحصال على الموافقات القضائية".
وأضافت حامد أنه "لا توجد جثث متفسخة حالياً، بل ما بقي فقط هو رفات"، مشيرة إلى أن "ما بقي الآن من رفات يردنا عبر فرق الدفاع المدني، حيث نتسلمه بشكل أقل من السابق من حيث العدد".
وتابعت أنّ "دائرتها تسلّمت رفات نحو 20 شخصاً خلال أقل من شهر، وأن الدائرة تستقبل من فرق الدفاع المدني رفاتاً لنحو 7 – 8 أشخاص أسبوعياً، وهم مجهولو الهوية".
وشددت على "ضرورة أن تكون هنالك قاعدة بيانات في الموصل مثلما حصل في قرية كوجو أو في حمام العليل لكي يعرف تسليم الرفات إلى ذويه".
وأردفت أنه "في حال عدم وجود مدع شخصي برفات أي جثة، يبقى حينذاك مجهول الهوية في الحفظ إلى حين إعلان قاعدة بيانات للمفقودين، وعلى من فقد شخصاً التبرع بالدم لمطابقة العينات"، مطالبة بـ"حملة وطنية في الموصل كلها لإجراء التطابق بين الرفات والأهالي الذين فقدواً أشخاصاً خلال الأحداث".
وحمل ناشطون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي الحكومات المتعاقبة، والحكومة المحلية بالموصل مسؤولية إهمال ملف الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض، رغم وجود آلاف الشكاوى من قبل الأهالي الذين فقدوا أبناءهم خلال تلك الفترة من المعارك وعمليات القصف التي تعرضت لها المدينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام