عالجت مديرية مكافحة المتفجرات، اليوم الجمعة، 47 مخلّفا حربيا في محافظة الأنبار.
وذكر بيان للمديرية تلقته شبكة "الساعة"، أنه "مديرية مكافحة المتفجرات في محافظة الأنبار أرسلت مفرزة مختصة إلى محل الحادث لمعالجة أجسام غريبة في ناحية البغدادي".
وأضاف البيان: "بعد إجراء الكشف تبين وجود 47 عبوة ناسفة محلية الصنع مع مخلفات حربية أخرى من مخلفات المجاميع الإرهابية، حيث تمت معالجتها وفق الإجراءات القياسية".
والأسبوع الماضي، أكد تقرير لمنظمة الأمم المتحدة، أن العراقيين من أكثر الشعوب عرضة لخطر المخلفات الحربية، وما يزالون يدفعون الثمن الباهظ لانتشارها في البلاد.
وأضاف أن "السنوات بين 2018 – 2022، شهدت مقتل نحو 800 شخص في العراق إثر انفجار المخلفات الحربية في مناطق متفرقة".
وتابع أن "عدم تطهير المساحات الملوثة بها يفاقم العودة الآمنة للنازحين إلى مناطقهم، وتطوير البنى التحتية فيها".
ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.
وتقول السلطات العراقية، إن نحو 3 آلاف كم مربع، ملوثة بالألغام في البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام