أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن 60 % من تخصيب اليورانيوم في إيران، ليس له غرض سلمي موثوق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة" إنه "لا يوجد أي بلد آخر في العالم يستخدم اليوم اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % لأغراض سلمية"، مشيرا إلى أنه "ليس لدي أي تحديثات أخرى حول المناقشات أو المحادثات التي تخص الملف النووي الإيراني".

وذكر تقريران للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن "الوكالة التابعة للأمم المتحدة أفادت بعدم إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، بخصوص قضايا حساسة مثل إعادة تركيب كاميرات مراقبة وتفسير وجود آثار لليورانيوم في مواقع غير معلنة".

وأضاف أن "نسبة 60% من مخزون إيران، من اليورانيوم المخصب تواصل النمو، وهي نسبة قريبة من النسبة اللازمة لإنتاج أسلحة نووية".

وشهدت محادثات إحياء الاتفاق النووي، الموقع بين إيران من جهة، والدول الـ 5 الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، من جهة أخرى، تعثرا بسبب عدم اتفاق أمريكا وإيران، على النص النهائي للاتفاق، الذي قدمه الوسيط الأوروبي.

وتناشد طهران بإغلاق ملف وكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن العثور على آثار مواد نووية في 3 مواقع إيرانية غير معلنة، تندرج ضمن مسألة الضمانات، التي تطالب بها طهران لضمان استمرارية الاتفاق.

وفي مطلع حزيران الماضي، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي أن "مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ارتفع بأكثر من الربع في 3 أشهر، ويشمل ذلك مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20% يقترب من نصف طن".

وتابع أن "مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 60% يزيد على 100 كيلوغرام".

وفي عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية، من الاتفاق النووي بشكل أحادي، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، ومن جانبها ردت طهران عليها بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.