أوضح الباحث الاقتصادي منار العبيدي، اليوم الثلاثاء، أن تراجع حجم الإيرادات غير النفطية لسنة 2023 سيزيد من نسبة العجز بموازنة 2023.

وقال العبيدي في تدوينة على موقع فيسبوك، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "بيانات وزارة المالية أظهرت أن مجمل الإيرادات غير النفطية لسنة 2023 ولغاية منتصف السنة لم تتجاوز الـ 420 مليار دينار متراجعة بنسبة كبيرة مع نفس الفترة من السنة الماضية 2022 إذ بلغت لغاية نهاية حزيران 2022 بمقدار 3.4 تريليونات دينار عراقي".

وأضاف أن "هذا السبب يعود إلى عجز كبير بالإيرادات التحويلية والتي بلغت ملياري دينار عراقي نتيجة عكس إيرادات تحويلية من سنوات سابقة وتحويلها إلى تصنيفات أخرى".

 وأوضح أن "حجم الإيرادات لموازنة 2023 غير النفطية المخطط لها هو 17 ترليون دينار وتراجع الإيرادات غير النفطية سيزيد من نسبة العجز في حالة صرف كافة أبواب الموازنة لسنة 2023".

وبين أن "الإيرادات غير النفطية انخفضت حسب نوعها فانخفضت إيرادات الضرائب على الدخول والثروات وانخفضت إيرادات الضرائب السلعية ورسوم الإنتاج كما انخفضت حصة الموازنة من القطاع العام".

ويوم أمس، أكد الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، أن العراق حقق في عام 2022 أعلى فائض تجاري في تاريخ الدولة العراقية بلغ 53.54 مليار دولار

وفي حزيران الماضي، كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، عن وجود عجز في الموازنة الحالية بلغ 63 تريليون دينار.

وتبلغ نسبة البطالة في العراق، الغني بالنفط، 27% فيما تبلغ نسبة الفقر 31.7%، وفق أحدث إحصاء لوزارة التخطيط العراقية.

ويشهد العراق احتجاجات مستمرة على نحو متقطع منذ أكتوبر 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي.