أكدت الأمم المتحدة، أن العراقيين من أكثر الشعوب عرضة لخطر المخلفات الحربية، وما يزالون يدفعون الثمن الباهظ لانتشارها في البلاد.

وذكرت المنظمة في تقرير لها تابعته شبكة "الساعة"، أن "السنوات بين 2018 – 2022، شهدت مقتل نحو 800 شخص في العراق إثر انفجار المخلفات الحربية في مناطق متفرقة".

وأضافت أن "عدم تطهير المساحات الملوثة بها يفاقم العودة الآمنة للنازحين إلى مناطقهم، وتطوير البنى التحتية فيها".

وأشارت إلى أن "خطة الحكومة لإزالة هذه المخلفات غير واضحة، رغم أن هذه المخلفات تعد بمثابة قنابل موقوتة تحصد أرواح المواطنين".

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية خصوصاً الألغام المنتشرة في محافظات البلاد، التي يعود البعض منها إلى حرب الثمانينات بين العراق وإيران.

وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

وتقول السلطات العراقية، إن نحو 3 آلاف كم مربع، ملوثة بالألغام في البلاد.