أعلنت مديرية مكافحة المخدرات في محافظة أربيل ارتفاع نسبة المتعاطين للمخدرات بين فئة الإناث.
واستبعد النقيب في مديرية مكافحة المخدرات في أربيل، أركان عمر، في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، أن "تكون هناك أحزاب سياسية تقف وراء عمليات الترويج والمتاجرة بالمخدرات"، مؤكداً أن "هذه المواد تدخل من البلدان المجاورة إلى أراضي الإقليم".
وأوضح أن "أكثر المتعاطين للمخدرات هم من الذين يتراوح أعمارهم بين 18 – 35 عاما حيث تصل نسبة التعاطي بين هذه الفئات العمرية إلى قرابة 80 %".
وأشار إلى أن "التعاطي بين النساء ارتفع إلى ما نسبته 10 % خلال العام 2023 وهي متجهة نحو الزيادة أكثر".
والشهر الماضي، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام