ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، اليوم الخميس، 15طناً من المؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية في إحدى مناطق العاصمة.

وذكر إعلام المديرية في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "المديرية العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية بالتعاون مع فريق من نقابة الصيادلة في وزارة الصحة تمكنت من ضبط ١٥ طناً من المؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية والتي دخلت العاصمة بشكل غير قانونية ضمن منطقة القادسية ببغداد".

وأشار البيان إلى "إلقاء القبض على المتهمين الذين ضبطت هذه المواد بحوزتهم، لحين إكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.