أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم الثلاثاء مقتل جندي فرنسي من القوات الخاصة في عملية لمكافحة الإرهاب أمس الأثنين في العراق.

وتوفي الجندي متأثراً بجروح أُصيب جراء تعرضه إلى إطلاق نار مباشر بعملية إنزال جوي مشتركة بين قوات فرنسية منضوية في التحالف الدولي، وجهاز مكافحة الإرهاب بالعراق في منطقة جزيرة العيث شرقي صلاح الدين.

وقالت الرئاسة الفرنسية "ببالغ الحزن والأسى، علم رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) بمقتل السيرجنت المظلي نيكولا مازييه أمس (الاثنين) في العراق فيما كانت وحدته تدعم وحدة عراقية في عملية لمكافحة الإرهاب"، مضيفة أن أعضاء آخرين في وحدته أصيبوا بجروح.

وفي وقت سابق كشف مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، إصابة 5 جنود من قوات التحالف الدولي وجهاز مكافحة الإرهاب العراق بكمين نصبه تنظيم داعش شرقي المحافظة.

وذكر مصدر أمني في حديث صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، بأن "طيران التحالف قصف مضافة لداعش في قاطع جزيرة العيث شرقي صلاح الدين أسفرت عن تدمير جزء كبير من المضافة".

وأضاف أن "الضربة لم تسفر عن مقتل أي عنصر من داعش المتواجدين داخل المضافة، والذين خرجوا وتحصنوا بكمين خارج المضافة وفي تلك الأثناء نفذت قوات فرنسية بالاشتراك مع جهاز مكافحة الإرهاب في كركوك إنزالا جويا لتفقد حصيلة الضربة".

وتابع المصدر أن "عناصر داعش فتحوا النار على قوات الإنزال بالأسلحة المتوسطة ما أسفر عن إصابة 3 جنود فرنسيين واثنين من مكافحة الإرهاب".

وأشار إلى "تعزيزات من عمليات صلاح الدين وصلت إلى مكان الحادث، فيما لازالت التشكيلات الأمنية وقوات التحالف تحاصر المنطقة بحثا عن عناصر داعش".

وتعد جزيرة العيث بؤرة ساخنة لداعش بسبب امتداداتها الشاسعة والجغرافية، وارتباطها بحدود كركوك وديالى.