حذرت عضو مجلس النواب ساهرة عبد الله الجبوري، اليوم الاثنين، من مخاطر وتداعيات عودة الأحزاب الكردية إلى محافظة كركوك، مؤكدة رفض المكون العربي عودة العبث الذي كان قبل عملية فرض القانون في تشرين أول 2017 جراء وجود الاحزاب الكردية.
واتهمت الجبوري، في بيان تابعته شبكة "الساعة" الحزب الديمقراطي الكردستاني بقتل وتعذيب المواطنين من المكون العربي إبان سيطرته على المقر المتقدم لقيادة العمليات في كركوك.
ونشرت الجبوري "صورا مرعبة وصادمة لجثث داخل قنوات الصرف الصحي في مقر عمليات كركوك، أكدت إنها تعود لمواطنين من المكون العربي، عذبوا وقتلوا على يد أفراد الحزب الديمقراطي الكردستاني إبان سيطرته على هذا الموقع"، مؤكدةً "لن نسمح بالرجوع إلى المربع الشنيع، حيث القتل والخطف والتغييب والتهديد والترحيل القسري والتمييز بين المكونات والتجاوز على حقوق ومكتسبات المكونات".
وأشارت إلى أنه "منذ فترة ونحن نسمع هتافات من حزب (البارتي) بخصوص مقر عمليات كركوك والذي تعود ملكيته لوزارة النفط واليوم بكل جرأة نجد قوات الآسايش البارتي تحمل كتاب إلى قائد عمليات كركوك بإخلاء مقر العمليات".
وأوضحت أنه "ليعلم الجميع ماذا وجدنا عند دخول القوات الاتحادية المركزية الممثلة بكل أصنافها العسكرية".
ولفتت إلى "وجود جثث تعود للمكون العربي مكبلة ومغدورة داخل مقر حزب البارتي سابقا (قيادة العمليات المشتركة حالياً) وتم حشرهم في أنابيب المجاري والمنهولات كما موضحة في الصور ادناه للضحايا المتفسخة".
وتابعت الجبوري: "نعتذر لقساوة المنظر لكن الحقيقة يجب ان يراها ويعرفها الجميع، هذه الجثث التي عانت ماعانت من التعذيب وانتهاك حرمة الإنسان والكل يعلم ماذا حصل قبل ١٧ أكتوبر لن نسمح بالرجوع إلى المربع الشنيع، حيث القتل والخطف والتغييب والتهديد والترحيل القسري والتمييز بين المكونات والتجاوز على حقوق ومكتسبات المكونات".
وطالبت عضو مجلس النواب، "رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لإنهاء هذا الملف والذي إن توسع سيقودنا إلى حرب لا تبقي ولا تذر"، مشددةً على، "تدخل السوداني الفوري لكون كركوك تقطعت بها السبل".
ويوم أمس، قطع عشرات الأشخاص، الطريق الرابط بين كركوك وأربيل بالكامل، رافضين تسليم المقر المتقدم للعمليات المشتركة في محافظة كركوك إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
.jpeg)
.jpeg)
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام