أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم الأحد، الإطاحة بمتهم بحوزته مواد مخدرة  قادمة من إحدى دول الجوار.

وذكرت الوكالة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "مفارز وكالة الاستخبارات تمكنت وبالتعاون مع قوة من قيادة حدود المنطقة الرابعة من متابعة قارب نهري يتحرك في ساعات من متأخرة من الليل قادما من إحدى الدول المجاورة إلى الجانب العراقي وقيام أحد الأشخاص في داخل الزورق برمي كيس مجهول المحتوى".

وأضاف البيان أن "دراجة نارية (ستوتة) كانت بانتظار رمي هذا الكيس من الزورق في الجانب العراقي".

وتابع أنه "على الفور تم التحري وجمع المعلومات بحثاً عن سائق الدراجة النارية (الستوتة)، ولدى إجراء التحريات تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات من العثور على الدراجة النارية وسائقها".

وبين أنه "لدى تفتيش الستوتة تم العثور على كيس بداخلها يحتوي على مادة الكريستال المخدرة وبكمية تقدر بأكثر من 4 كغم".

وأردف أن "أقوال المتهم دونت واعترف صراحة بقيامه بالاتجار بالمخدرات، وتمت إحالته إلى الجهات المعنية لينال جزاءه العادل".

والشهر الماضي، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.