أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الأحد، إتلاف كميات كبيرة من المواد المخدرة المخزونة في قسم الطب العدلي بالعاصمة بغداد.

وذكر عضو الهيئة الوطنية العليا لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية أشرف الدهان في تصريح تلقته شبكة "الساعة"، أنه "تم إتلاف نحو 196 كغم من المواد المخدرة في قسم الطب العدلي بالعاصمة بغداد، والتي تم ضبطها بمحاضر قانونية وبواقع (90) كغم من مادة الكبتاجون و(57) كغم من مادة الأفيون و(46) كغم من مادة الكريستال و(2) كغم من مادة الحشيشة".

وبين الدهان أن "عملية إتلاف المخدرات مرت بثلاث مراحل، الأولى تم فيها الرزم وتحضير مكان الإتلاف والمرحلة الثانية مرحلة التحميل والنقل، والثالثة عملية حرق وإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية".

والشهر الماضي، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.