نظم عدد من المحاضرين المجانيين في محافظة البصرة اليوم الأحد، تظاهرة أمام مبنى مديرية تربية المحافظة احتجاجا على ما وصفوه بتعرضهم للظلم من خلال استبدال أسمائهم بأسماء أخرى.

وقال عدد من المتظاهرين: إن "لجنة قدمت من بغداد واجتمعت بعدد من مسؤولي المديرية ، وأنها قامت باستبدال أسماء المتظاهرين بأسماء أخرى"، واصفين ما حدث بانه غير قانوني.

وأضافوا: أنهم "كانوا يأملون أن تتعاقد معهم المديرية مطلع الشهر المقبل"، مشيرين إلى أن عدد المحاضرين والحرفيين من حملة شهادات البكالوريوس والدبلوم والإعدادية الذين عملوا في مدارس البصرة منذ عام 2020 يتجاوز الــ 35  ألف شخص، وأوضحوا أنهم سينظمون اعتصاما عاما أمام مبنى المديرية في حال عدم تحقيق مطالبهم.

وفي كانون الأول الماضي، أعلنت وزارة التربية العراقية، تصويت مجلس الوزراء على تثبيت المحاضرين المجانيين الذين عملوا في المدارس قبل تشرين أول 2020.

وخدم المحاضرون العملية التربوية سنوات عدة، ولا تختلف مهامهم عن الموظفين في وزارة التربية، وتصل أعدادهم إلى أكثر من 200 ألف محاضر في عموم البلاد جميعهم تقف التخصيصات المالية عائقا أمام تعيينهم. بحسب الوزارة.

ويتوزع المحاضرون المجانيون على مختلف المحافظات العراقية، وهم في الغالب معلمون ومدرسون يقدمون مواد علمية لطلبة المدارس على مختلف المراحل، ليحصلوا على أجر بسيط، لا يكفي أجور نقلهم.