أعلنت قيادة شرطة بغداد، اليوم السبت، القبض على متهم بتعنيف زوجته وأطفاله شمال شرقي العاصمة.
وذكرت القيادة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "بعد ورود مناشدة من قبل امرأة معنفة مع أطفالها من قبل زوجها، تم تشكيل فريق عمل مختص وتم الانتقال إلى دار صاحبة المناشدة في منطقة حسينية المعامل".
وأضاف البيان أنه "تم استحصال الموافقات الأصولية والدخول إلى الدار، وتبين وجود امرأة معنفة وعليها آثار ضرب شديدة مع أطفالها، ليتم تحريرها والقبض على المتهم (زوج المعنفة)".
وأشار إلى أن "الزوج ضبطت بحوزته حبوب مخدرة وآلات جارحة، وتم تسليمة إلى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية بحقه"، لافتا إلى "إرسال المعنفة إلى المستشفى لغرض الفحص والمعالجة واستحصال التقرير الطبي الأولي لها وللأطفال".
واختتم: "تم تدوين أقوال الزوجة لعرضها على أنظار قاضي التحقيق".
وتسجل محاكم التحقيق المختصة بقضايا العنف الأسري في البلاد، العديد من حالات الاعتداء الجسدي واللفظي على النساء وخصوصا المتزوجات منهن ولأسباب مختلفة فيما تكون النسبة اقل من ذلك عند الأطفال وكبار السن.
وتستجيب الشرطة المجتمعية للعديد من المناشدات التي تصلها عبر الخط الساخن والدعاوى المحالة إليها من محاكم العنف الأسري إلا أنها لا تعالجها معالجة حقيقية في ظل القانون الذي يعاقب المُعنِف بعقوبة مخففة مع غرامة مالية لا تتناسب مع الجرم الذي قام به.
وقانون مناهضة العنف الأسري في العراق، مطروح داخل قبة البرلمان منذ عام 2011 وتبنته جهات حقوقية واجتماعية ورعته منظمات مدنية معنية بحقوق الأسرة والطفل بشكل خاص، ووضعت له أطر مدروسة تضمن الحد من العنف المشاع وردع المتسبب بالعنف وقد طرحته رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب إلا أنه لم يصوت عليه لغاية الآن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام