وجّه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، وزير الداخلية، عثمان الغانمي ورئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي، بزيارة إلى ذي قار، لبحث عودة الأمن والاستقرار للمحافظة.

وقالت مصادر أمنية في ذي قار، لوسائل إعلام محلية إن الوفد الأمني الذي زار المحافظة اليوم طالب بالتهدئة لمدة 10أيام، ووعد بنقل مطالب المتظاهرين إلى بغداد بشأن اختيار شخصية بديلة لمحافظ ذي قار ناظم الوائلي.

وشهدت الناصرية خلال الأسبوع الأخير تصعيدا في الاحتجاجات للمطالبة بإقالة الحكومة المحلية، رافق ذلك استهداف جموع المحتجين بالرصاص الحي، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات منهم.

وأضافت المصادر " عقد الوفد الحكومي اجتماعاً مع شيوخ العشائر، والمتظاهرين وبحث معهم الحلول العاجلة لعودة الحياة الى طبيعتها، وتهدئة الأوضاع لحين حسم موضوع الحكومة المحلية".

وشدد شيوخ العشائر على ضرورة تسليم مطالبهم والتي تضمنت إقالة محافظ ذي قار حقناً للدماء وتوفير فرص عمل ومطالبة الحكومة المركزية بتحسين الواقع الخدمي في المحافظة.

وكشف أحد شيوخ عشائر ذي قار المشاركين باجتماع اللجنة الوزارية، عن وعود قدمتها اللجنة لهم، لإنهاء الازمة في المحافظة.

وقال الشيخ الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لوكالات محلية، إن "اللجنة التي يترأسها وزير الداخلية عثمان الغانمي، وعدت شيوخ وأهالي ذي قار، بالاستجابة لمطالبهم خلال 3أيام، بعد عودتهم للقاء رئيس الوزراء".

وأضاف الشيخ أن "من أهم المطالب التي قدمها الأهالي للجنة، هو إقالة الحكومة المحلية والمساهمة في إعمار المحافظة من خلال أيادي أمينة".