أعلنت دائرة الإصلاح العراقية اليوم الاثنين وفاة نزيل في سجن التاجي، وأكدت أن سبب الوفاة لم تكن بسبب التعذيب.
وذكرت الدائرة في بيان: أن "بعض وسائل الإعلام تناقلت مقطع فيديو ادعت فيه بأن نزيلا في سجن التاجي المركزي توفي بعد تعرضه للتعذيب"، مبينة أنه النزيل الموما إليه والذي كان يعاني من مرض مناعي نادر، وقد أرسل مرات عديدة للمستشفيات لغرض تلقي العلاج وفقا للتقارير الطبية والإحالات المرفقة مع هذا البيان.
وأضافت، أن "الكوادر الطبية التابعة إلى وزارة الصحة أبدت جهدا استثنائيا في سبيل علاج النزيل لغرض تحسين حالته الصحية واستجابته للعلاج".
وأكدت وزارة العدل وفقاً للبيان، أنها تقف ضد أي ممارسة تتعارض مع حقوق الإنسان للنزلاء، منوهة أن الوفاة لم تكن نتيجة التعذيب مطلقا، وأن هذه الوزارة تقف في وجه أي انتهاكات ضد النزلاء.
ووجه وزير العدل خالد شواني بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على تفاصيل الموضوع، مشدداً أن الوزارة لن تتهاون بحق من يثبت تقصيره.
وتسجل السجون العراقية بشكل شبه يومي حالات وفاة لنزلاء بسبب التعذيب والإهمال الطبي، بحسب تقارير المنظمات الحقوقية.
وتؤكد مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن عدد نزلاء السجون يتجاوز الـ 70 ألف نزيل، نصفهم تم الحكم عليهم، والنصف الآخر ما يزال قيد التحقيق.
كما تؤكد منظمات دولية وعراقية أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم في العراق بتهم كيدية بذريعة ملاحقة تنظيم داعش.
وأشارت جهات محلية ودولية غياب المحاكمات العادلة في العراق، فضلًا عن انتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت الإكراه والتعذيب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام