أثارت مشاهد إباحية عرضت على إحدى شاشات الإعلانات بساحة عقبة نافع وسط العاصمة بغداد جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قام أحد الأشخاص بتهكير الشاشة وعرض فلم مخل بالآداب.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وصفوا ما حدث بـ "المهزلة" مطالبين في الوقت ذاته بحماية شاشات الإعلانات في الشوارع العامة من حالات قد تتكرر مستقبلاً في ظل ضعف الدولة باتخاذ إجراءات رادعة.

فيما سخر مدونون من الحادثة معتبرين أن ما حدث ينافي ما تتبناه حكومة الإطار التنسيقي من مفاهيم إسلامية قائلين: "وزارة الاتصالات في حكومة الإطار تحجب المواقع الإباحية ليتم عرضها على الشاشات وأمام العامة".

وأمس السبت، أطفأت السلطات العراقية شاشات الإعلانات في شوارع بغداد بعدما تعرّضت إحداها لعملية قرصنة نتج عنها عرض مشاهد إباحية أمام العامّة في وسط العاصمة.

وقال مصدر أمني خاص لشبكة "الساعة"، إن "شخصاً تمكّن مساء السبت من تهكير إحدى شاشات الإعلانات في تقاطع عقبة بن نافع وعرض فيلم إباحي لعدة دقائق قبل أن نتمكّن من قطع الكهرباء عن الشاشة.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، تحتوي مشاهد إباحية تُبثّ عبر لوحة إعلانات على طريق عام أثناء مرور سيارات عليه.

واضح المصدر الأمني أنّ هذه المشاهد غير الأخلاقية دفعت السلطات إلى إطفاء جميع شاشات الإعلانات في بغداد ريثما يتمّ فحص المعدّات الأمنية.

وفي وقت سابق من اليوم قالت وزارة الداخلية في بيان إنّه تم توقيف مشتبه بضلوعه في هذا الاختراق، من دون أن تكشف عن دوافعه.