أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الأحد، افتتاح أول ردهة داخل مستشفى الكرخ للولادة من أجل رعاية النساء المعنّفات والأطفال.
وقال مدير عام صحة الكرخ سعد اللامي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "الردهة ستستقبل كل حالات العنف الأسري ضد النساء والأطفال والأحداث، ورعاية تلك التي تحتاج إلى دعم نفسي، مع الحرص على الحفاظ على خصوصية المرأة والاهتمام بأطفالها".
وذكر أن "الردهة افتتحت تنفيذاً لنهج الحكومة الخاص بدعم المرأة، وهي خطوة أولية ستعمم لاحقاً".
والأسبوع الماضي، قال مدير الشرطة المجتمعية العميد غالب العطية، إن "حالات العنف الأسري تزداد طردياً مع ارتفاع درجات الحرارة"، لافتا إلى "آليات معالجة هذه الظاهرة الآخذة بالتفشي".
وتسجل محاكم التحقيق المختصة بقضايا العنف الأسري في البلاد، العديد من حالات الاعتداء الجسدي واللفظي على النساء وخصوصا المتزوجات منهن ولأسباب مختلفة فيما تكون النسبة اقل من ذلك عند الأطفال وكبار السن.
وتستجيب الشرطة المجتمعية للعديد من المناشدات التي تصلها عبر الخط الساخن والدعاوى المحالة إليها من محاكم العنف الأسري إلا أنها لا تعالجها معالجة حقيقية في ظل القانون الذي يعاقب المُعنِف بعقوبة مخففة مع غرامة مالية لا تتناسب مع الجرم الذي قام به.
وقانون مناهضة العنف الأسري في العراق، مطروح داخل قبة البرلمان منذ عام 2011 وتبنته جهات حقوقية واجتماعية ورعته منظمات مدنية معنية بحقوق الأسرة والطفل بشكل خاص، ووضعت له أطر مدروسة تضمن الحد من العنف المشاع وردع المتسبب بالعنف وقد طرحته رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب إلا أنه لم يصوت عليه لغاية الآن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام