أفاد مصدر أمني بمحافظة نينوى، اليوم السبت، بمصرع طفل وإصابة آخر بجروح إثر انفجار مقذوف حربي شرقي الموصل.

وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إن "مقذوفاً حربياً من مخلفات تنظيم داعش انفجر بعد حرق مكب للنفايات في حي السماح، شرقي الموصل، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة آخر كانا قرب مكان الانفجار".

وأضاف أن "قوة أمنية هرعت إلى مكان الحادث ونقلت الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم نقل جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، وتم إخلاء المنطقة تحسباً لأي طارئ".

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفجرة إحدى أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية لإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة، خصوصاً في نينوى وكركوك والأنبار، إلى جانب الألغام المنتشرة في محافظات الجنوب، والتي تعود إلى "حرب الخليج الأولى" بين العراق وإيران.

وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثاً من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.