أثارت جلسة تصويرية لضابط برتبة عقيد في قيادة حرس الحدود جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما انتشرت صوراً لزوجته وهي تقلده الرتبة العسكرية.

الجلسة التصويرية تسببت بحملة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى عدم احترام الرتبة العسكرية ما دفع بمقر قيادته لاستدعاء الضابط برتبة وإيداعه التوقيف

فيما تعاطف آخرون معه مبررين بأن الضابط لم يرتكب محظورا كبيرا ليُحال إلى التقاعد بدعوى مخالفة السلوك المهني، وكان بالإمكان الاكتفاء بعقوبة إدارية فقط،

مؤكدين أن الضابط ليس لديه "واسطة" ولهذا كان القرار قاسيا ومجحفا خصوصا أنه ظهر مع زوجته وهو أمر طبيعي لا يتنافى مع القيم العسكرية.

بدورها علقت زوجة ضابط الداخلية، اليوم الجمعة، على الجلسة التصويرية التي أثارت ضجة واسعة بين الأوساط الشعبية، والتي أمر في إثرها وزير الداخلية بإحالة الضابط إلى التقاعد لإساءته لسمعة الشرطة.

وقالت الزوجة في مقطع فيديو تابعته شبكة "الساعة"، إن "حفلة خاصة بينهما بحضور عائلة زوجها الضابط، بمناسبة ترقيته إلى رتبة عقيد، حيث قمنا بتوثيق اللحظات بجلسة تصويرية، لكن جهلي في القانون العسكري، تسبب بكل هذه التداعيات". 

وأضافت: "قمت بنشر الصور، دون أي دوافع، ولم أكن على علم بالضوابط العسكرية التي تمنع هذا الأمر، لكن بعض الصفحات على منصات التواصل قامت بنشر الصور وترويجها بطرق مسيئة". 

وتوعدت: "بعض الصفحات والأشخاص بالمقاضاة القانونية". 

وقرر وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أمس الخميس، إحالة ضابطين إلى التقاعد بعد ظهوره بمقاطع فيديو، وصفت بأنها مسيئة لسلك الشرطة ومخالفة لضوابط الخدمة.