أقدم فتى على الانتحار رمياً بالرصاص في محافظة البصرة، فيما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان آخران إثر نزاع عشائري في بغداد.

وأفاد مصدر أمني، اليوم الأربعاء، بإقدام فتى على الانتحار رمياً بالرصاص، في محافظة البصرة.

وقال المصدر إن "الفتىيبلغ من العمر 16عاما، أطلق النار على نفسه بمنطقة الرأس من مسدس، في مزارع جبل سنام ناحية سفوان غربي محافظة البصرة".

وأضاف "وفق التحقيقات الأولية فإن الانتحار جاء بسبب معاناة الفتى من قلق نفسي نتيجة ديون متراكمة عليه وعدم تمكنه من تسديدها لخسائر بمحصول الطماطم".

وفي بغداد قُتل وأصيب خمسة أشخاص إثر نزاع عشائري في منطقة سبع قصور شرقي العاصمة.

 وقال مصدر مطلع لوسائل إعلام محلية إن "نزاعا عشائريا نشب مساء أمس الثلاثاء، تطور إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة".

 وأضاف أن "النزاع أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنينآخرين بجروح، قبل تدخل القوات الأمنية لفض النزاع".

ويشهد العراق تزايداً حاداً في حالات الانتحار والنزاعات العشائرية، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة لحقوق الانسان، من تفشي هذه الظواهر في العراق، مشددة على عدم تجاهلها، "وإلا سيستمر في إلحاق خسائر كبيرة بالأفراد والمجتمعات في حال لم يتم التصدي لها".

وبحسب نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب"الأمريكية الرائدة عالمياً في استطلاعات الرأي، فإن العراقيين هم ضمن أكثر 10شعوب توتراً وحزناً.

وتصدّر العراق المرتبة الأولى عالمياً للعام الخامس على التوالي، بأكثر شعوب العالم التي تعاني من مشاعر سلبية.