أكدت وزارة الصحة العراقية، اليوم السبت، على عدم تداول علاج (كولد أوت) الهندي كونه غير مسجل لدى الوزارة، معتبرةً تداوله مخالفة يحاسب عليها القانون.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "علاج (كولد أوت) غير مسجل بشكل رسمي في وزارة الصحة وأن تداوله يعتبر مخالفة للقانون"، لافتا إلى أن "الوزارة نوهت عن هذا العلاج في وقت سابق".

وأضاف البدر أنه "لا يمكن تداول أو تصنيع أي علاج أو مستلزم طبي من دون أن يكون مسجلا وفق السياقات والضوابط القانونية والعلمية المعتمدة من قبل وزارة الصحة".

وأشار إلى أن "فرق الرقابة الصحية مستمرة بمتابعة المخالفين سواء حول هذا العلاج أو غيره من العلاجات المخالفة، وفي حال ضبط مخالفة ستكون هناك إجراءات عقابية حسب حجم ونوع المخالفة وفقا للقانون المعمول به من قبل الجهات المعنية بمراقبة تداول الأدوية والمستلزمات الطبية".

وفي وقت سابق، كشف تقرير أمريكي عن وجود دواء هِندي ملوث بمواد كيميائية سامة يستخدم لمعالجة نزلات البرد عند الأَطفال العِراقيين.

من جانبها، منظمة الصحة العالمية اشترطَت إِصدار تَنبيه بِشأنه، ألا إن وزارة الصحَةِ العِراقيَةِ بِشكل صَريح عن موقفها تجاه هذا الدواء.

واعتبرت وكالةُ بلومبيرغ الأمريكيَةُ هذا الكشف الأَحدث في سلسلة من الاكتشافاتِ المُثيرَةِ للقلَقِ حولَ الأَدويَةِ التي يَستخدِمُها الأطفالُ في جميعِ أنحاءِ العالمِ.

وبِحسبِ التَقريرِ فإنَّ الزجاجَةَ الواحدَةَ منَ الدواءِ المسمَّى "كولد آوت" الهندي الصناعة تَحتوي على 2.1 % من مادَةِ "غلايكول الإثيلين" وهذه النسبَةُ تعادل حوالي 21 ضِعفاً للحدِّ المَقبولِ منَ المادة رغمَ أنَّ كَميةً صَغيرة منها تعتبر قاتلة للبشر وكانت قد لَعِبَت دَوراً في حالاتِ وفاةٍ جماعية لأَطفال بِسبب شَراب سعال هِندي في غامِبيا وأوزبكستان خِلال العام الماضي.

ومن المعروف أن العراقيين يستخدمون علاج "كولد أوت" الهندي لمعالجة الأنفلونزا ويعتبر مضاد للحساسية.