أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة، ضبط 370 غرام من مواد مخدرة بحوزة مسافر إيراني في منفذ الشلامجة الحدودي.
وذكرت الهيئة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "مفارزها تمكنت في منفذ الشلامجة الحدودي من إلقاء القبض على مسافر يحمل جواز إيراني وضبط بحوزته مادة الكريستال المخدرة بوزن 300 غرام مع مادة الترياك المخدرة بوزن 70 غرام مخبأة داخل نعله".
وأوضحت أن "عملية الضبط تمت من قبل مفرزة شرطة الجمارك وقوة الحماية في منفذنا ومكتب جهاز المخابرات الوطني داخل صالة المسافرين الوافدين في محاولة فاشلة لتهريبها وإدخالها البلد".
وأشارت الى "تشكيل لجنة مشتركة وتنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المتهم والمضبوطات إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه".
والأسبوع الماضي، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.
ويوم أمس، كشفت مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، إنه " لدينا حالياً قيد التحقيق ما يقارب 7 آلاف معتقل تتراوح مواد اتهامهم بين المتاجرة والتعاطي"، مؤكداً أنه "تم الحكم على 4 آلاف فرد بمواد مختلفة خلال العام الحالي منهم ألف و500 محكوم ضمن قضايا المتاجرة للمواد 27 و28".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.
وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام