حذرت لجنة الزراعة والمياه والأهوار في مجلس النواب العراقي من خطر انقراض الأنواع النادرة من أشجار النخيل التي يمتلكها العراق حصراً على مستوى العالم.
وسجلت اللجنة أنواعاً اختفت خلال الأعوام الماضية لأسباب شتى منها إهمال وزارة الزراعة لها.
وقال رئيس اللجنة سلام الشمري في حديث صحفي، إن "هناك المئات من أصناف النخيل العراقي انقرضت خلال الأعوام السابقة بسبب تجريف وتحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية وإهمال الوزارة لها".
وأضاف "استورد مستثمرو القطاع الخاص وأصحاب الشركات، من إقليم كردستان ومناشئ عالمية، 20إلى 25من الأصناف النسيجية النادرة، بدون علم وموافقة وزارة الزراعة".
يشار إلى أن وزارة الزراعة تمنع استيراد أو تصدير أنواع النخيل، استنادا إلى قانون الحجر الزراعي رقم 17لسنة 1966وتعليماته النافذة.
وكان العراق حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، يصدر ما يقارب 75بالمئة من تمور العالم برقم يزيد عن المليون طن، وتراجع حاليا إلى المركز التاسع برقم لا يتجاوز الـ 300ألف طن.
وانخفضت أعداد النخيل في العراق؛ حيث كانت تبلغ (بحسب احصائية عام 1952)، ما يناهز 32مليوناً، وتراجعت منذ تسعينيات القرن الماضي بسبب الحروب وشح المياه وامتداد اللسان الملحي لتصل إلى سبعة ملايين عام 2017.
ويمتلك العراق مزرعة الديوانية، التي تعد إحدى أكبر مزارع النخيل حول العالم بعدد نخيلها البالغ 300ألف، والتي تصدر نحو 15نوعاً نادراً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام