كشف النائب السابق عن كتلة التغيير الكردستانية، غالب محمد، اليوم الثلاثاء، إمكانية اتخاذ إيران كمنفذ بديل لتصدير النفط في حال فشل المفاوضات مع تركيا حول استئناف الصادرات.

وقال محمد في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "محافظة السليمانية وبحكم قربها من الحدود الإيرانية، تتيح للحكومة خيار إتمام عملية مقايضة النفط بالغاز من خلالها، بحسب وكالة المعلومة".

وأشار إلى "إمكانية تصدير النفط من خلال هذه المحافظة باتجاه إيران في حال لم يتم التوصل إلى حل مع تركيا على استئناف تصدير النفط".

وأضاف النائب السابق أن "أهمية إدخال حصة إقليم كردستان من النفط في مشروع المقايضة مع طهران، واستغلال قرب السليمانية للقيام بهذا الإجراء، خصوصا أن النفط يجب أن يسلم للإقليم بواقع 12.6 كما نصت عليه الموازنة".

وأوضح أن "النفط العراقي بإمكانه أن ينقل عبر السليمانية ويشمل معه حصة الإقليم إلى المصافي الإيرانية من خلال الأنابيب أو الصهاريج".

وبين أنه "يحتم على الحكومة الإسراع في اتخاذ هكذا إجراء يسهل عملية وصول النفط وإجراء المقايضة".

وجاء قرار تركيا بتعليق الصادرات في أعقاب قرار تحكيم أصدرته غرفة التجارة الدولية أمر تركيا بدفع تعويضات لبغداد بقيمة 1.5 مليار دولار نظير الأضرار التي لحقت بها بسبب تصدير حكومة إقليم كردستان النفط دون إذن من الحكومة في بغداد بين عامي 2014 و2018.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التنفيذي لشركة جينيل، بول وير، إن "استمرار إغلاق خط الأنابيب بين العراق وتركيا أمر مخيب للآمال للغاية، وبرغم استمرار التكهنات بشأن توقيت استئناف التصدير، لا يمكن التنبؤ بأي يقين بموعد استئناف الصادرات".

وعادة ما تصدر الحكومة الاتحادية في العراق وحكومة إقليم كردستان نحو 450 ألف برميل يومياً من النفط الخام عبر ميناء جيهان، ما يمثل نحو 10% من إجمالي إنتاج العراق، فيما يتم تصدير معظم الخام من الموانئ الجنوبية على الخليج العربي.