تعتزم وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة، زيادة الطاقة عبر عدة إجراءات، مؤكدة أن الحكومة ماضية في الجولة السادسة لاستثمار الغاز.
وقال وزير الكهرباء، زياد علي فاضل، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، إن "مسؤولية إنشاء محطات الإنتاج ونقلها وتوزيعها من مسؤولية وزارة الكهرباء ومسؤولية استثمار الغاز وتوفير الوقود إلى وحداتنا الإنتاجية من مسؤولية وزارة النفط".
وأضاف أن "وزارة الكهرباء تعمل على الاعتماد على تنوع مصادر الطاقة والاعتماد على أكثر من نوع، ومضينا بعقود استيراد الطاقة من دول الجوار، ولدينا عقد في الجنوب مع هيئة الربط الخليجي، والآن هو في طور التنفيذ والذي سيوفر طاقة مستقرة دون وقود ".
وتابع فاضل: "لدينا أيضا اتفاق مع السعودية لربط يصل إلى 900 ميغاواط وهذا بدون وقود، ولدينا ربط مع الأردن للمرحلة الأولى 150 ميغاواطاً، والثانية 350، وأيضاً دون وقود"، مؤكداً أن" تنوع مصادر الطاقة مهم، ولكنه يحتاج إلى سنوات".
وأشار إلى "وضع خطة لاستثمار الغاز حيث تعاقدت الحكومة مع شركة توتال لاستثمار الغاز لإنشاء محطات طاقة شمسية.
ولفت إلى أن" هذه المشاريع يمتد عمرها إلى أكثر من سنتين في مجال الكهرباء، وأكثر من ثلاث سنوات لاستثمار الغاز، ونحتاج الوقت لاستثمار الخطة بالكامل، ولو كانت الخطة منفذة في فترات سابقة ما كان تعرضنا لهذه المشكلة".
وفي منتصف الشهر الحالي، أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أن العقوبات الأمريكية تسببت بانخفاض التجهيز من الغاز الإيراني إلى أكثر من النصف، ما انعكس سلباً على منظومة الإنتاج الوطنية.
والأسبوع الماضي، حمل الإطار التنسيقي (قوى سياسية مقربة من إيران)، الولايات المتحدة مسؤولية أزمة الكهرباء، ودعا الحكومة إلى مخاطبة الجانب الأمريكي لإطلاق مستحقات استيراد الغاز الإيراني، وعدم استخدام الملف سياسياً.
وفي حزيران الماضي، أكدت وزارة الكهرباء العراقية سداد جميع مستحقات الغاز الإيراني، مشيرة إلى أن الأموال المسددة تم إيداعها في صندوق الاعتماد لدى المصرف العراقي للتجارة.
ومنذ 2003، يعاني العراقيون في كل عام من أزمة كهرباء خانقة وسط مطالبات ودعوات لإيجاد الحلول خصوصا مع وصول درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة خلال فصل الصيف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام