ضرب زلزال، اليوم الأربعاء، بقوة 6.8 درجات قبالة سواحل السلفادور وهندوراس ونيكاراغوا في أميركا الوسطى، في حين لم تبلغ سلطات السلفادور عن أي أضرار لحد الان.
وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركي، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "المحيط الهادئ شهد وقوع زلزال يبعد عنه نحو 66 كيلومترا جنوب سواحل السلفادور".
وأوضحت وزارة البيئة السلفادورية على منصة تويتر أن "البيانات التي تمت مراجعتها، لا تفيد بوقوع أي خطر من حدوث موجات مد عاتية تسونامي في السلفادور".
وذكرت سلطات الحماية المدنية السلفادورية أنها تعمل على رصد الأضرار في مناطق مختلفة من البلاد.
بدوره، أكد منسق الإنذار المبكر للجنة الطوارئ الهندوراسية، خوان خوسيه أن "جميع السكان في جميع أنحاء البلاد شعروا بالزلزال، وخاصة بالقرب من خليج فونسيكا المشترك مع السلفادور ونيكاراغوا".
وتسجل أميركا الوسطى نشاطا زلزاليا كبيرا بسبب موقعها على حزام النار في المحيط الهادئ.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام