أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، اليوم الثلاثاء، أن الشركات الروسية العاملة في العراق تمضي قدما نحو استثمارات واعدة، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستشهد نوعا جديدا ومختلفا من التفاعلات بين بغداد وموسكو في مجالات الطاقة.
وقال الصحاف، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" وتابعته شبكة "الساعة" إن "طبيعة العلاقات بين بغداد وموسكو الآن تشهد حالة من النمو في قطاعات الطاقة تحديدا قطاع النفط والغاز".
وأضاف أن "الشركات الروسية العاملة في العراق تمضي قدما نحو استثمارات واعدة بما يعزز مسار علاقات الجانبين في مجالي النفط والغاز".
وأشار إلى أن "اللجنة المشتركة بين بغداد وموسكو سبق وأن بحثت العلاقات بشكل مفصل وأولوية المباحثات كانت تركز صوب رفع مستوى المواقف بين البلدين في مختلف المحافل والمستويات".
وتابع أن "المرحلة القادمة باعتقادنا ستدشن نوعا جديدا ومختلفا من التفاعلات بين بغداد وموسكو في مجالات الطاقة وبالتحديد في مجال الغاز".
وأردف أن "رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، ينظر إلى ملف الغاز الآن والاستثمار به ومن خلاله لتمتين شراكات العراق مع جميع شركائه وأصدقائه على أساس أولوية قصوى".
والشهر الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن حكومته ماضية بتقليل الاعتماد على الغاز المستورد في تشغيل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية.
وبيّن أن الحكومة ماضية بخططها في استثمار الغاز المصاحب والغاز الطبيعي في مجال الطاقة، من أجل تقليل الاعتماد على الغاز المستورد، بالإضافة إلى منع الآثار الضارة التي يتسبب بها حرق الغاز المصاحب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام