أكد قائممقام قضاء تكريت، التابع لمحافظة صلاح الدين، عمر الشنداح، اليوم الخميس، عدم تسجيل إصابة أو حالة غرق ليلة أمس الأربعاء في حادثة اليخت، مبيناً أن جميع العوائل التي كانت على متن اليخت سالمة.
وقال الشنداح، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "اليخت السياحي الذي كانوا على متنه العوائل هو من صناعة محلية، وهو مرخص من الجهات ذات العلاقة، ويعمل في كورنيش تكريت ضمن حدود المدينة".
وأضاف أنه "أثناء الجولة وبسبب تصاعد سرعة الرياح، مثلماً أوضح ربان اليخت ولأجل تحقيق الأمان للركاب على اليخت، اضطر إلى الركون في الجهة المقابلة من الكورنيش"، لافتاً إلى أن "عدد الأشخاص الذين كانوا على متن اليخت، قدّر بنحو 100 شخص".
وتابع: "نحن كإدارة اتخذنا الإجراءات الاحترازية بهذا الصدد، ولأجل المحافظة على سلامة المواطنين، علماً أن الوقت كان متأخراً من ليلة أمس، أوعزنا إلى النجدة النهرية القريبة من المكان بإجلاء العوائل الموجودين على اليخت وإيصالهم إلى البر"، مؤكداً على "عدم تسجيل أي إصابات أو ضحايا".
وأردف: "أجهزتنا الأمنية والرقابية ومتابعتنا الميدانية مستمرة بشكل يومي حفاظاً على أرواح وممتلكات المواطنين".
حادثة اليخت التي جرت في تكريت ليلة أمس، أعادت مشهد حادثة غرق العبارة في مدينة الموصل، إلى الأذهان.
ففي 21 أذار/مارس 2019، تحركت عبارة سياحية، بسعة 50 راكباً، لنقل مجموعة عائلات من ضفاف نهر دجلة إلى جزيرة أم الربيعين في غابات الموصل.
لم يُكتب لتلك العائلات الوصول لمقصدهم في نفض تراب احتلال داعش لمدينتهم من على قلوبهم، والترفيه عن أنفسهم برحلة سياحية؛ حيث غرقت العبارة وأدت إلى مصرع 142 شخصاً منهم.
تضاربت الأنباء حول سبب غرقها، بين روايات شهود العيان والناجين من الغرق، والتصريحات الرسمية التي أفادت بأن "سبب الغرق، هو انقطاع سلك مثبت بأحد الأعمدة المسؤولة عن سحب وتثبيت العبارة".
وأكد شهود عيان آنذاك، أن السبب الحقيقي وراء الحادثة، هي الطاقة الاستيعابية للعبارة؛ إذ تستوعب العبارة 50 شخصاً، في حين تم السماح بركوب 287 شخصاً، وهو ما فاق الطاقة الاستيعابية بخمس مرات ونصف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام