كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء، عن خسائر مالية كبيرة تواجه العراق قد تصل إلى 20 مليار دولار بسبب تأخير تصدير النفط الى عام 2025 من حقول كردستان وكركوك.
وتسائل المرسومي في تدوينه، تابعتها شبكة "الساعة"، "هل سيتأخر تصدير نفط كردستان إلى عام 2025"؟
وأضاف: "وفقا لمصادر خاصة من المرجح أن يستأنف صادرات النفط الإقليم في عام 2025، إذ إن الخلافات عميقة بين بغداد وأنقرة حول موضوع الصادرات النفطية ورسوم النقل، لأن الحكومة التركية تريد أن تحصل على 7 دولارات لبرميل النفط كما في السنوات السابقة".
وأوضح أن " تركيا كانت تحصل على 13 % من مبيعات النفط في إقليم كردستان سنويا".
وتابع أن "بغداد لا تريد أن تدفع أكثر من دولار واحد إلى 3 دولارات فقط لكل برميل، كما أن تركيا تطالب بأن تكون شركة بوتاش التركية هي التي تنفل النفط العراقي عبر تركيا وليس سومو".
وبحسب المعلومات أكد المرسومي أن "الاتفاق بين حكومتي تركيا والعراق على تصدير النفط العراقي عبر كركوك - جيهان منذ عام 1973 والذي تم تعديله عام 2010 والموافقة على تمديده لمدة 15 عاما لذلك تريد الحكومة التركية تعديله في عام 2025 بعد خمسة عشر عاما من عقد الاتفاق بينهما".
وأردف أنه "إذا تأخر تصدير النفط من حقول كردستان وكركوك إلى عام 2025 فسيواجه العراق خسائر مالية كبيرة قد تصل إلى 20 مليار دولار مما سيؤثر سلبيا على إيرادات النفط التي تعد الأساس في الإيرادات العامة التي تضمنتها الموازنة الثلاثية للأعوام 2023 - 2025 مما سيؤدي إلى تعظيم عجز الموازنة وتفاقم الدين الداخلي والخارجي".
وفي وقت سابق، أوقفت تركيا صادرات العراق البالغة 450 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب النفط الذي يمتد من إقليم كردستان في شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي في 25 مارس/آذار الماضي.
ووفقا لحسابات "رويترز"، فإن التوقف المستمر منذ 80 يوما كلف حكومة إقليم كردستان أكثر من ملياري دولار.
وجاء قرار تركيا بتعليق الصادرات في أعقاب قرار تحكيم أصدرته غرفة التجارة الدولية أمر تركيا بدفع تعويضات لبغداد بقيمة 1.5 مليار دولار نظير الأضرار التي لحقت بها بسبب تصدير حكومة إقليم كردستان النفط دون إذن من الحكومة في بغداد بين عامي 2014 و2018
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام