يستذكر الموصليون في العاشر من تموز من كل عام إعلان إستعادة القوات العراقية على مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
وانتهت يوم العاشر من تموز 2017 دولة تنظيم داعش التي أعلنها من الموصل في حزيران 2014، وخلال هذه السنوات الثلاث ذاق أهالي الموصل وعموم مدن نينوى والمناطق التي خضعت لسيطرة التنظيم شتى أنواع العذاب والتضييق والاستهداف.
وكانت تكلفة حرب الموصل كبيرة جدا، حيث دفع أهالي نينوى فاتورتها بأكثر من 40 ألف قتيل وعشرات الآف المباني المدمرة فضلا عن تدمير البنى التحتية بشكل شبه كامل.
رسميا، أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد أنه في يوم النصر نستلهم الدروس والعِبَر التي تؤكد قيمة الوحدة الوطنية المتماسكة.
وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان أنه "بهذه المناسبة نستذكر باعتزاز المآثر العظيمة التي سطرها أبناء القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها"، وأكد أنه في يوم النصر، نستلهم الدروس والعِبَر التي تؤكد قيمة الوحدة الوطنية المتماسكة وأهمية العمل على أن يكون التنوع الوطني عاملَ قوةٍ للشعب في الظروف التي تتوحد فيها الإرادات وتتعزز المشاعر الوطنية العابرة على أي انقسام.
وتشهد الموصل عودة الحياة بشكل تدريجي بعد جهود بذلت في مجال الإعمار وساهمت فيها بشكل كبير المنظمات الدولية.
ورغم جهود الإعمار إلا أن الدمار ما زال يخيم على الموصل القديمة حيث ما تزال الألغام والجثث منتشرة تحت الأنقاض كشاهد على حجم الدمار الذي حل بالمدينة خلال تلك الحقبة.
ورغم مرور 6 سنوات على تحرير الموصل مايزال الواقع الصحي متعثراً في المدينة بسبب الدمار الذي لحق بالبنى التحتية الصحية التي تشهد تلكؤا واضحا في إعادة إعمارها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام