أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات، اليوم الجمعة، تفكيك شبكة خطيرة لتجارة المخدرات في محافظة بابل.

وقالت المديرية في بيان ورد لشبكة "الساعة"، إن "قوة من مكافحة مخدرات الكرخ تُفكك أخطر شبكة متاجرة بالمخدرات امتدادها من محافظة بغداد الى محافظة ميسان وتلقي القبض على رئيسها وكافة أعضاءها".

وأضافت أن "القوة ضبطت بحوزتهم أربعة كيلو غرام من مادة الكريستال المخدرة بالجرم المشهود وأسلحة وأدوات تعاطي وعجلات تستخدم لنقل المواد المخدرة وتم إيداعهم التوقيف بقرار قضائي لينالوا جزاءهم العادل".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.

وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.