قُتل متظاهر، الإثنين، خلال اشتباكات بين عناصر أمنية ومحتجين يطالبون بإقالة محافظ "ذي قار" (جنوب)، ناظم الوائلي.

وقال مصدر خاص لشبكة "الساعة" الإخبارية، إن "متظاهرا قُتل وأصيب آخرون، خلال صدامات بين القوات الأمنية من الشرطة والمتظاهرين، بعد إغلاقهم مبنى المحافظة ومطالبتهم بإقالة المحافظ ناظم الوائلي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات الأمن فرضت حظرا شاملا للتجوال في الناصرية لاحتواء توتر الأوضاع".

ومحافظة "ذي قار" بؤرة نشطة للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.‎

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، يشهد العراق احتجاجات مستمرة بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والفساد المالي والسياسي.

وقتل في مظاهرات تشرين أكثر من 800 شخص، وأصيب مالا يقل عن 25 ألفاً و210 أشخاص، ما تسبب بإعاقات دائمة لمعظهم.

كما أختطف أكثر من 70 ناشطاً من قبل جهات مجهولة، فيما تعرض أكثر من ألفين و860 ناشطاً مدنياً إلى الاعتقال من قبل القوات الأمنية، بحسب إحصائيات المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب.

ورغم تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بمحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين والناشطين وتشكيل لجنة مختصة بذلك، إلا أنه لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن، ولم يصدر عن السلطات أي تفسيرات حول تلك الحوادث.