كشف "معهد الطاقة العالمي" اليوم الثلاثاء عن حجم صادرات الغاز الإيراني الطبيعي إلى العراق والبالغة أكثر من 9 مليارات متر مكعب خلال العام الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "صادرات البلاد من الغاز الطبيعي في العام الماضي بلغت نحو 19 مليار متر مكعب، بنسبة نمو قدرها 9%".
وقدم المعهد الإحصاءات المتعلقة بتجارة الغاز الطبيعي في العالم في جزء من التقرير السنوي الثاني والسبعين للمراجعة الإحصائية للطاقة العالمية.
وبحسب تقرير للمعهد متعلق بتجارة الغاز الطبيعي في العالم بين أن "إيران صدرت 18.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي العام الماضي، وهو ما يعادل 2.5% من تجارة الغاز الطبيعي في العالم عبر خطوط الأنابيب".

وأشار التقرير إلى أن "صادرات الغاز الإيراني في العام 2022 ازدادت بنسبة 9% مقارنة بالعام السابق له، وهو ما يزيد 4 أضعاف متوسط نمو التجارة العالمية لهذا المنتج. وكانت إيران قد صدرت 17.3 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2021".

يذكر أن "إجمالي صادرات إيران البالغة 18.9 مليارات متر مكعب من الغاز في العام الماضي ، تم تصدير 9.4 مليارات متر مكعب إلى العراق ، و 9.1 مليارات متر مكعب إلى تركيا ، و 0.4 مليار متر مكعب إلى جمهورية أذربيجان".

والشهر الماضي، أكد عضو لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، باسم الغريباوي، أن الغاز الإيراني يكلف العراق سنويا بحدود 10 تريليونات دينار، وبالتالي فنحن ملزمون بالتسديد من أجل ديمومة التجهيز بالغاز واستمرار الكهرباء.
وبين أن أي توقف بسيط بتجهيز الغاز الإيراني سيدخل البلاد في أزمة كهرباء لذلك نسعى لحل أزمة توفير الغاز إضافة إلى استثمار غاز عكاز والمنصورية من أجل توفير الغاز للمحطات الكهربائية حتى نحصل على جزء من الاكتفاء الذاتي.
وبينما يدفع العراق مبالغ كبيرة في استيراد الغاز الطبيعي من إيران، فإنه يحرق 10 أضعاف الكميات التي يستوردها منها، وذلك بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وبهدر يصل إلى مليارين و500 مليون دولار سنوياً.
ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية. ويحتج السكان منذ سنوات طويلة على الانقطاع المتكرر للكهرباء وخاصة في فصل الصيف، إذا تصل درجات الحرارة أحياناً إلى 50 مئوية.