فعّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، القوانين العرفية المعلنة في البلاد مدة 30 يوما وبذلك يسمح للسلطات الروسية باحتجاز أي شخص يخالف تلك القوانين.

وذكرت وسائل إعلام روسية، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "قرار الرئيس بوتين جاء ردا على حالة العصيان المسلح الذي أعلنته قوات فاغنر".

وفي صباح اليوم، أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن "تصريحات وسلوك مؤسس شركة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين، تمثل دعوة لنزاع أهلي مسلح وطعنة في ظهر الجنود الروس الذين يقاتلون القوات الموالية للفاشية".

وتوصف مجموعة فاغنر بأنها شركة أمنية عسكرية خاصة، ويراها آخرون أقرب ما تكون إلى مجموعة روسية عسكرية شبه رسمية، ويعتقد أن مؤسسها هو ديمتري أوتكين، وهو ضابط سابق بالقوات الخاصة، وحملت اسمه السري فاغنر.

وقبل ساعات، دعا قائد مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين من وصفهم بالوطنيين في روسيا للنزول إلى الشوارع لمواجهة "الخونة" في قيادة الجيش، متعهدا بشنق وزير الدفاع في الساحة الحمراء، وقد قرر جهاز الأمن الروسي رفع قضية ضد بريغوجين بتهمة الدعوة للتمرد المسلح.

جاء هذا بعدما اتهم قائد المجموعة العسكرية غير النظامية الجيش الروسي بقصف معسكرات لقواته في أوكرانيا بأمر من وزير الدفاع، مما أسفر عن مقتل نحو ألفي من قواته.

وعلى إثر ذلك أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب في روسيا أن جهاز الأمن الفدرالي رفع قضية جنائية ضد قائد فاغنر بعد "دعوته إلى التمرد المسلح".