كشفت وزارة الزراعة، اليوم السبت، عن زيادة عدد النخيل في العراق إلى أكثر من 22 مليون نخلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، محمد الخزاعي، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "النخلة العراقية تمر بأفضل أوقاتها من خلال التوجه نحو زراعة غابات نخيلية عن طريق الاستثمار الزراعي".

وأضاف أن "الكثير من المؤسسات التي دخلت في هذا مجال زراعة النخيل تولت زراعة أصناف جديدة وعالية الجودة".

وتابع أن "أعداد النخيل تقدر بأكثر من 22 مليون نخلة، وهذه نقلة نوعية"، مؤكداً أن "زراعة النخيل في تزايد وتقدم كبيرين، من أجل إعادة العراق إلى وضعه الطبيعي، كأبرز بلد يتميز بأعداد النخيل الكبيرة".

وبين أن "التمور العراقية تحمل الكثير من الصفات التي تميزها عن غيرها من الأنواع المزروعة في باقي البلدان، لهذا فأن جميع الدول تفضل التمور العراقية".

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الزراعة، أن خطة البستنة للعام 2023 تشمل زراعة الزيتون والنخيل، إضافة إلى المساهمة في تشجير وزراعة مؤسسات الدولة، ودعم المزارعين وزيادة محاصيل الخضر.

وفي نهاية 2020، أعلنت الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور العراقية، تراجع العراق إلى المرتبة السادسة عالمياً في إنتاج التمور، ليغادر بذلك قائمة الدول الخمس الكبار عالمياً في هذا المجال، بعدما كان يتربع على عرش الإنتاج على مدار عقود ماضية.

واستحوذ العراق على الترتيب الخامس العام الماضي، قبل أن يغادر القائمة التي اقتصرت على السعودية ومصر والجزائر وإيران والإمارات هذا العام، وفق بيان صادر عن الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور.

ويسجل العراق تراجعا في أرقام نسبة إنتاج التمور سنويا، بعد أن كانت حصته تتجاوز 10 % من حجم الإنتاج العالمي، وفق بيانات حكومية، بينما لا تتجاوز حاليا 5%.

حيث سجل العراق تصدير 650 ألف طن من تمور "الزهدي" إلى الأسواق العالمية في 2022، وفق إحصاء رسمي صدر عن وزارة الزراعة.

وتشير إحصاءات رسمية لعام 2023، أن عدد النخيل في العراق بلغ أكثر من 20 مليون شجرة منتجة، نزولا من قرابة 32 مليونا في ثمانينيات القرن الماضي.

والعراق أيضا، من أقدم مواطن زراعة النخيل في العالم، إذ كان أول ظهور موثق لشجرة نخيل التمر في العالم، في مدينة اريدو التاريخية جنوبي البلاد (حوالي 4000 ق.م) والتي كانت منطقة رئيسية لزراعة نخيل التمر.