بفضل الذكاء الاصطناعي، استعادت البريطانية سارة دي لاغارد البالغة من العمر 44 عاما، الأمل والبهجة في الحياة بعد فقدانها ذراعها في حادث مأساوي. 

تعرضت سارة للحادث عندما زلت قدمها على رصيف محطة مترو الأنفاق في هاي بارنت بلندن بسبب الأمطار الغزيرة، وسقطت تحت عربة القطار.

بعد هذا الحادث المروع، قامت سارة بالنداء للمساعدة لمدة عشر دقائق، ولكن لم يستطع أحد سماعها، وفيما لاحق وصل قطار آخر إلى المحطة؛ مما تسبب في إصابتها بمزيد من الإصابات الكارثية. تم نقلها إلى المستشفى، ولكن لم يتمكن الأطباء من إنقاذ ذراعها وساقها.

الآن، وبفضل تقنية الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان سارة استخدام ذراع إلكترونية مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهي الأولى من نوعها في العالم. قدرت قيمة الذراع الجديدة بحوالي 250 ألف جنيه إسترليني، وتعتبر هذه التقنية الابتكارية مفتاحا لاستعادة سارة لحياتها المعتادة.

الذراع الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحتوي على برامج متقدمة، ومع مرور الوقت والتدريب المستمر، ستتعلم الذراع تنفيذ الحركات على نحو دقيق ومتقن، وبفضل هذا الاختراع الرائع، تعتبر سارة نفسها إنسانا بنسبة 80 بالمئة وروبوتا بنسبة 20 بالمئة.

قبل الحادث المأساوي، قامت سارة بتحقيق إنجازٍ رائع، حيث تسلقت جبل كليمنجارو الأعلى في إفريقيا برفقة زوجها جيريمي. ومع استخدامها الذراع الجديدة المزودة بالذكاء الاصطناعي، تأمل سارة في استعادة حياتها الطبيعية ومتابعة إنجازاتها القادمة.

الجدير بالذكر أن سارة كانت على وشك البدء في إنجاز رسالة الدكتوراه بمجالها الأكاديمي قبل الحادث، وتعتبر الذراع الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي فرصة لها للاستمرار في تحقيق أحلامها وتحدياتها.