يتابع مسؤولون من وزارتي الخارجية والكهرباء العراقية  ملف تسديد مستحقات غاز الجانب الإيراني لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية العراقية.

وأكد عضو لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، باسم الغريباوي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة" أهمية الغاز الإيراني لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، مبينا أن الغاز يكلف العراق سنويا بحدود 10 تريليونات دينار، وبالتالي فنحن ملزمون بالتسديد من أجل ديمومة التجهيز بالغاز واستمرار الكهرباء.

وبين أن أي توقف بسيط بتجهيز الغاز الإيراني سيدخل البلاد في أزمة كهرباء لذلك نسعى لحل أزمة توفير الغاز إضافة إلى استثمار غاز عكاز والمنصورية من أجل توفير الغاز للمحطات الكهربائية حتى نحصل على جزء من الاكتفاء الذاتي.

وزاد الغريباوي أن "البرلمان مع حل جميع المشاكل مع دول الجوار لأننا كدولة جزء من المحيط الدولي ولابد من دعم التواصل والعلاقات والمصالح المشتركة وأن نغلّب مصالح بلدنا على المصالح الأخرى".

 

والشهر الماضي، أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، خلال افتتاحه محطات تحويلية للضغط العالي للطاقة الكهربائية ( 400 كـ ف)، في محطة القدس الغازية، الواقعة في منطقة الراشدية شمال شرق بغداد، ومحطة الرشيد الغازية في جنوب غرب العاصمة.

وقال السوداني: إن "حكومته وضعت مشكلة الكهرباء ضمن الأولويات، وأن التعامل مع هذه المشكلة المزمنة يتطلب عملاً واستعداداً عاليين، لأن المواطن ينتظر الحلول التي تنهي أزمة الكهرباء المستمرة".

وبيّن أن الحكومة ماضية بخططها في استثمار الغاز المصاحب والغاز الطبيعي في مجال الطاقة، من أجل تقليل الاعتماد على الغاز المستورد، بالإضافة إلى منع الآثار الضارة التي يتسبب بها حرق الغاز المصاحب.

وبينما يدفع العراق مبالغ كبيرة في استيراد الغاز الطبيعي من إيران، فإنه يحرق 10 أضعاف الكميات التي يستوردها منها، وذلك بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ويهدر يصل إلى مليارين و500 مليون دولار سنوياً.

ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية. ويحتج السكان منذ سنوات طويلة على الانقطاع المتكرر للكهرباء وخاصة في فصل الصيف، إذا تصل درجات الحرارات أحياناً إلى 50 مئوية.