أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإصابة 45 في مدينة جنين شمال الضفة الغربية ضمن عملية مستمرة منذ فجر الإثنين.
وقال شهود عيان إن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا خلال العملية استهدف مبنى بالمدينة في أول قصف جوي منذ عام 2002.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن "حصيلة عدوان الاحتلال على جنين 4 شهداء و45 إصابة".
وأضافت أن "الشهيد الطفل أحمد يوسف صقر (15 عاما)، و25 إصابة، بينها 5 إصابات حرجة، وصلت مستشفى جنين الحكومي".
وأضافت أن "الشهيد خالد عزام عصاعصة (21 عاماً) والشهيد قسام فيصل أبو سرية (29 عاما)، و19 إصابة بالرصاص الحي، بينها 4 في حالة الخطر، وصلت إلى مستشفى ابن سينا التخصصي"، في حين "وصل الشهيد قيس مجدي عادل جبارين (21 عاماً) وإصابة خطيرة بالرصاص الحي في الرأس إلى مستشفى الرازي في المدينة".
ووفق شهود عيان "اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي صباح الإثنين مدينة جنين، فاندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة مع القوة المقتحمة".
وذكر الشهود أن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل باتجاه بناية سكنية، ونشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر المروحية وتصاعد الدخان من البناية.
وهذه أول مرة يقصف فيها الجيش الإسرائيلي مباني مدنية في الضفة الغربية منذ اجتياحها وإعادة احتلالها عام 2002، وفق مراسل الأناضول.
بدورها قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن "عشرات الآليات العسكرية المصفحة اقتحمت جنين (صباح الاثنين)".
وأضافت أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة ومخيمها، ونشرت قناصتها فوق بعض المنازل، ودارت مواجهات عنيفة في عدة مناطق أطلق الجنود خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام.
بدورها، قالت "كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في قناتها على تليغرام، إن عناصرها "يفشلون عددا من محاولات جيش الاحتلال لسحب آلياته المدمرة في حي الجابريات (في جنين) ومحاور أخرى ويستهدفونهم بصليات من الرصاص والعبوات المتفجرة".
وفي برقيات سابقة أعلنت كتيبة جنين خوضها اشتباكات مع الجيش في أكثر من نقطة "وتحقيق إصابات مباشرة بين الجنود".
وقالت: "رداً على العدوان المستمر نفذ مجاهدونا ضربة نوعية في صفوف قوات الاحتلال، حيث تمكنوا من تفجير عدد من عبوات التامر المعدة مسبقاً في ناقلة جند صهيونية ما أدى إلى إعطابها ومحاصرة من فيها واستهدافها بصليات كثيفة من الرصاص".
وتداول إعلاميون وناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتفجير عبوات ناسفة في مركبات عسكرية في عدة مواقع في جنين.
في سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن الجيش الإسرائيلي اعتقل الأسير السابق عاصم أبو الهيجاء من مخيم جنين.
وأشار نادي الأسير، إلى اعتقال 15 فلسطينيا من الضفة الغربية، لترتفع بذلك عدد حالات الاعتقال منذ مطلع العام الجاري إلى أكثر 3400 .
سياسيا، دعت القيادة الفلسطينية إلى "اجتماع طارئ" في ظل "حرب شرسة ومفتوحة تشن ضد الشعب الفلسطيني سياسيا وأمنيا واقتصاديا" وفق تغريدة لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.
في حين قال رئيس الوزراء محمد اشتية بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن "الصمت الدولي والمعايير المزدوجة تشجع هذه الحكومة المتطرفة على ممارسة المزيد من القتل والهدم والترويع ضد أبناء شعبنا" وفق كلمة وزعها مكتبه على الصحفيين.
بدورها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن "قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي بهدف القتل وكذلك المروحيات الحربية بما لذلك من دلالة واضحة على سياسة التصعيد الإسرائيلي الخطير".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام