أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم السبت، صدور 7 أحكام غيابية بالحبس الشديد على محافظ بابل الأسبق؛ لارتكابه عمداً ما يخالف واجبات وظيفته.
وذكرت الهيئة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أصدرت حكماً غيابياً بالحبس لمدة 4 سنواتٍ على المدان الهارب عن توقيعه عقدين لإيجار ساحة وقوف سيَّارات في منتجع بابل السياحي بمبلغ مليونين و500 ألف دينار فقط"، مبيناً أن "توقيع العقدين تم دون مزايدة علنية أو موافقة وزارة الماليَّة".
وأضاف أن "المحكمة أصدرت حكماً ثانياً بالحبس الشديد بحقه لمُدَّة 3 سنواتٍ؛ لقيامه بمنح (5) فرصٍ استثمارية حصرية وبدون إعلان أو منافسة على العقارات التي تعود ملكيَّتها إلى مُديرية بلدية الحلة"، مشدداً على "عدم وجود صلاحيَّة للمحافظ؛ كونها تنحصر بهيئة الاستثمار وموافقة الجهة المالكة للعقار".
وتابع أن "محكمة جنح الحلة المختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة أصدرت 4 قرارات بحبس المدان حبساً شديداً لمدة سنتين لكل منها؛ لمخالفته القانون والتعليمات والضوابط، على خلفيَّة إلغاء المصادقة على مزايد علنية جرت على جزء من عقار".
وأردف: "عدم اتّباع المدان الإجراءات القانونيَّة في تخصيص عقار لأحد المُشتكين، على الرغم من استحقاقه، بعدِّه رئيساً للجنة تخصيص الأراضي في مُحافظة بابل، فضلاً عن إضراره المتعمد بالمال العام عبر قيامه بتوجيه الدعوات المباشرة والحصرية لإحالة المشاريع في المحافظة خلال عام 2019".
وزاد: "قرار الحكم الرابع الصادر عن المحكمة ذاتها شمل بالإضافة إلى المحافظ مدير بلديَّة الحلة الأسبق، وقضى الحكم على كل منهما بالحبس الشديد لمُدَّة سنتين لكلٍّ منهما؛ لقيامهما بالتوقيع على محضر تصحيح عقار مُخصَّص لأحد الشهداء واستبداله بعقار آخر مُخصَّص بالأصل لأحد جرحى الحرب".
ولفت إلى "إصدار محكمة جنح الكرخ المُختصَّة بقضايا النزاهة حكماً بالحبس لمُدَّة 6 أشهر على المحافظ عن تغيير استعمال قطع أراض من أرض خضراء وطريقٍ عام إلى استعمال سكني؛ بهدف منفعة أشخاص على حساب مصلحة الدولة، رغم أنَّها ليست من صلاحيَّته".
واستكمل: "المحاكم المُختصَّة أصدرت قراراتها؛ استناداً إلى أحكام المادتين (331 و341) من قانون العقوبات، وإصدار أمر قبضٍ وتحرٍّ بحقهما، مع وضع الحجز الاحتياطي على أموالهما المنقولة وغير المنقولة، وإعطاء الحق للجهات المُتضرّرة بمراجعة المحاكم المدنيَّة؛ للمطالبة بالتعويض".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام