كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، أن تجهيز العراق بالغاز القطري المسال هو أحد الملفات المهمة التي جرى الاتفاق حولها أثناء زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى بغداد.
وقال المرسومي في تدوينه تابعتها شبكة "الساعة"، إن "تجهيز العراق بالغاز القطري المسال هو أحد الملفات المهمة التي جرى الاتفاق حولها اثناء زيارة امير قطر إلى بغداد".
وأضاف أن "أحد الخيارات المتاحة لرفد المحطات الكهربائية وتشغيلها بعد الانقطاعات المستمرة في إمدادات الغاز الإيرانية ولغرض تنويع مصادر الحصول على الغاز".
وأوضح أن "المسافة بين ميناء أم قصر العراقي في مدينة البصرة وميناء حمد الدولي تقدر بنحو 650 كيلو مترا، فيما يقدر الوقت الذي تستغرقه الرحلة نحو 48 ساعة".
وتابع أن "الأمر بحاجة إلى إنشاء محطة استقبال الغاز في ميناء أم قصر بالبصرة؛ حيث لا توجد لدينا مثل هذه المحطة المهمة لاستقبال هذا الغاز القادم عبر البواخر".
ورجح المرسومي، "إنشاء منصة لاستقبال الغاز القطري من خلال المنصات التي سيتم نصبها في ميناء أم قصر، ومد أنابيب من المنصة إلى خطوط الغاز العراقية، ومن ثم إلى المحطات".
ولفت إلى أن "الأنبوب من الممكن أن يمتد بشكل موازي لطريق التنمية لنقل الغاز القطري إلى أوروبا عبر تركيا خاصة وأن قطر هي ثالث أكبر دولة مصدرة للغاز المسال في العالم، وتبحث عن أسواق جديدة لها في أوروبا بعد انحسار إمدادات الغاز الروسية إليها نتيجة للعقوبات المرتبطة بالحرب الروسية – الأوكرانية".
ويوم أمس، أعلن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده عازمة على استثمار 5 مليارات دولار في العراق بعدد من القطاعات خلال السنوات القادمة.
جاء ذلك في إطار زيارة لعدة ساعات أجراها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى العاصمة العراقية بغداد.
ووقّع العراق وقطر، إعلان نوايا مشتركا وعددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدة مجالات بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي أن إعلان النوايا المشترك بين العراق وقطر تضمّن 6 بنود، تناولت التنسيق والتشاور السياسي والأمني والبيئي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري والتجاري بما يشمل مجال الطاقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام