كشفت مؤسسة النهرين لدعم الشفافية والنزاهة، عن الأساليب المتبعة في غسيل الأموال داخل العراق، لافتةً إلى أن مراكز التجميل أحد أبرز الأماكن المتهمة بتلك العمليات.
وقال رئيس المؤسسة محمد الربيعي في حديث صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "أبرز عمليات غسل الأموال تتمثل بكثرة انتشار مراكز التجميل والمطاعم الفاخرة فضلاً عن الصالات الرياضية الكبيرة"، لافتاً إلى أن "هناك من يقوم بشراء بضائع من الخارج والقيام بتحويل الأموال إلى شركات وسيطة من أجل رفع كلفها للقيام بعمليات تهرب ضريبي".
وأضاف الربيعي، أن "العراق بدأ بخطوات جادة لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وستكون هناك نقلة نوعية في هذا الجانب بعد اعتماد منصة فاتف (FATF) التي سيشرف عليها مكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البنك المركزي وستساهم بتكوين نظام مالي مشدد يمكن من خلاله تبادل بيانات بين دول العالم كافة".
وتابع أن "ملف مكافحة الفساد في العراق ملف شائك ويحتاج إلى وقت طويل للقضاء عليه فضلاً عن شرط توفر الإمكانيات والأدوات اللازمة لدى الجهات المعنية بمكافحته".
وتعد محاربة الفساد المالي وغسيل الأموال، على رأس مطالب التظاهرات التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2019 في العراق؛ حيث يعتبر من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
وفي حزيران/يونيو 2021، صادقت الحكومة العراقية، على بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد المقترحة من "هيئة النزاهة العامة" للأعوام 2021-2024.
وتتضمن بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد الاستعانة بالشركات العالمية التي تمتلك الخبرة والكفاءة في مجال استرداد الأموال المهربة والمدانين المحكومين بتهم فساد، والعمل على ضبط ملف غسيل الأموال والكسب غير المشروع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام