عالجت مديرية مكافحة المتفجرات، اليوم السبت، 3 قذائف من مخلفات "داعش" في محافظة صلاح الدين.
وذكرت المديرية في بيان تلقته "الساعة"، أن "خبراءها في محافظة صلاح الدين عالجوا 3 قذائف من مخلفات المجاميع الإرهابية أثناء عمليات تطهير المنطقة المحاذية لنهر دجلة من منطقة جسر جامعة تكريت إلى منطقة الزلاية مع الأجهزة الأمنية الأخرى".
وأشارت إلى أن "معالجة القذائف تمت وفق الإجراءات القياسية".
وفي مطلع شهر نيسان/أبريل 2021، قال السفير الأمريكي في العراق، ماثيو تولر، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألغام، إن "الحكومة الأمريكية استثمرت منذ العام 2013، أكثر من 653 مليون دولار للتعامل مع الألغام والمخلفات الحربية فضلًا عن تقديم الأجهزة المتطورة".
وأضاف أن "العراق يحوي على كميات كبيرة من الألغام، كشفت الفرق التي دربتها الأمم المتحدة على 143 موقعًا عن طريق المسح الأرضي".
وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية خصوصاً الألغام المنتشرة في محافظات البلاد، التي يعود البعض منها إلى حرب الثمانينات بين العراق وإيران.
وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.
ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.
وتقول السلطات العراقية، إن نحو 3 آلاف كم مربع، ملوثة بالألغام في البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام