أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الخميس، أن زيارته لمحافظة السليمانية لبحث ضبط الحدود الدولية ومكافحة تهريب المخدرات.

وقال الشمري، في مؤتمر صحفي في السليمانية عقب لقائه رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني وتابعته شبكة "الساعة"، إن "زيارتنا إلى السليمانية تهدف إلى الاطلاع على مقار تشكيلات الحدود بالمحافظة ".

وأضاف الشمري: "بحثنا مع طالباني وقادة حرس الحدود ضبط الحدود الدولية وإجراءات القوات في اللواء الثالث واللواء الحادي والعشرين في تنظيم الموانع وكذلك تعزيز القدرات التي تساعدنا على تأدية المهمات، ومكافحة تهريب المخدرات".

ويشهد العراق انتشارًا واسعًا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعًا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلاً عن عمليات تهريب المخدرات.