نفت وزارة الصحة العراقية، اليوم الثلاثاء، صدور تصريح منسوب لمدير عام دائرة الصحة العامة بشأن فقدان السيطرة على مرض الحمى النزفية.

وأكدت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "قدرة واستعداد مؤسساتها الصحية لعلاج أي حالات وبائية واعتماد الوزارة لبروتوكول علاجي فعّال تماثلت من خلاله عشرات الحالات بالحمى النزفية للشفاء التام وخصوصا إذا ما شُخّصت في وقت مبكر، ونتيجة لذلك انخفض معدل الوفيات في هذا العام عن العام الماضي بنسبة 25%".

وأضاف البيان، أن "السيطرة على هذا المرض ممكنة جدا وتتطلب التنسيق المشترك بين القطاعات المختلفة من خلال تكثيف حملات رش المبيدات من قبل دوائر البيطرة ومنع انتقال الحيوانات بين المحافظات أو داخل المحافظة، فضلا عن أهمية معالجة ظاهرة الجزر العشوائي".

ووفق البيان، وجهت الوزارة المواطنين بـ"اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة عند التعامل مع الحيوانات ولحومها قبل الطبخ" مؤكداً أنه "بعد الطبخ يصبح سليما ولا خوف منه لأن الحرارة تقتل كل المايكروبات والجراثيم إن وجدت".

وأشار إلى أن "الوزارة تحتفظ بحق الرد القانوني لمحاسبة الجهات التي تثير الإشاعات غير الدقيقة والتي تهدد الأمن الصحي للبلد".

وفي وقت سابق، شكلت وزارة الزراعة فرقاً بيطرية في كل محافظات العراق، يضم كل فريق 17 طبيباً للإشراف على عمليات الرش والتعقيم، كما وزعت مادة (الدلتامثرين) بين جميع المستشفيات للقضاء على مسبب المرض (القراد) برش الماشية والحظائر وبؤر الإصابة، وستكون الحملة مرتين شهرياً تفصل بينهما مدة 14 يوماً.

ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتؤدي الإصابة بفيروس "الحمى النزفية" إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40% من المصابين بها.